مشاهدة النسخة كاملة : مطلقة >>> و <<< بكر .. المتلازمة العكسية
nafa2002
28-09-2008, 04:57 PM
الشكر الجزيل للحنان كله على طرحها الهام جدا عن موضوع المطلقة .........
بنظري ان موضوع الطلاق ليست معركة مع الابكار ليس هنالك علاقة بين الحالتين من الناحية العملية , قد تكون البكر من الناحية النظرية هي مرحلة انتقالية لحالة المطلقة ومن هنا تنشأ علاق عكسية ذات اتجاه واحد اي ان البكر يمكنها ان تكون مطلقة دون الرجوع لحالتها الاولي ولا تنتهي الحياة هنا كما يتصور و يحاول ان يصور البعض . لان المطلقة خاضت تجربتها ولم يكتب لها التوفيق واذا هي اعملت عقلها وحللت تجربتها بتجرد وحيادية دون محاولة ايجاد مبررات لنفسها تدعم بها موقفها امام الاخرين دون جدوى . لانهم قد اصدروا الحكم . يمكن ان تكون هذه التجربة تدريب عملي للحياة الزوجبة الحقيقية لانها تكون قد ادركت معناها دون رتوش او مكسبات او الوان قد تعينها وتدعمها بقوة في حياة زوجية جديدة . اما البكر فالتخض تجربتها ولكن لا احد يتكهن بالظروف قد تجلس في الاتجاه المعاكس . اما بالنسبة للشباب الذين يفضلونها على الZERO و يصرون على ان تكون وكالة أقول قد يكون الجنس أحد متع الحياة الزوجية ولكن ليس كلها واذا انحصر تفكير الفرد فقط في الجنس فأن حياته الزوجية تكون في خطر كبير . فهنالك حب , هناك مودة , رحمة , تجرد , تضحية , نكران ذات , شهامة , كرم , اخلاق , عفة , صلاح الخ ..... كل هذه الامور الامور لا يمكن الاغفال عنها لانها الركائز الاساسية للحياة الزوجية . فأن كان يظن البعض بأن المطلقة قد أخذ متعتها شخص آخر فهذا حكم غير سوي فلماذا لا تكون انت مصدر الامتاع اذا كنت تمتلك الثقة الكافية بنفسك وتثق في ادوات المتعه لديك بأنها تناسب ويمكنها اصلاح كل الاعطال وسد كل الثغرات مهما ان كانت غائرة . اذا المسألة مسألة ثقة بألنفس لا غير. المرأة المطلقة تحاول بشتى الطرق في سبيل خروجها من هذا التعريف الظفر بزوج آخر يكون لها علاجا نفسيا و اجتماعيا وروحيا لتثبت انها لازالت مرغوبة ولكن في ظل هذا البحث قد تقع في الغالب ضحية لرغبات ونزوات ذئاب يمطرونها بالوعود ومعسول القول حتى ينالوا ما يريدون ويتركونها بعد ذلك مشاعا للكل يريد ان يروي ظمائه منه ومن هنا جاءت متلازمة السمعة للمطلقة . طبعا هذا القول لا يعني ان كل المطلقات تنطبق عليهن هذه النتيجة حتى لا يفهم هذا في سياق القدح او الذم في حقهن . ولكن على المطلقة ان تفهم ان هنالك الكثير من الرجال لاتهمهم حالتها ولا تجربتها الجنسية بقدر ما يهمهم الاخلاق و الصلاح و الاعتداد بالنفس و التواضع لان لهم من الثقة و الادوات ما تمكنهم من اصلاح كل الاعطال و سد كل الثغرات وهنالك الكثير منهم يبحثون عن هذه الفضائل للظفر بها حتي اذا وجدت وتوافرت عند مطلقة فليس هنالك مانع من الارتباط بها دون اعتبار للمفاهيم الساذجة السائدة عنها ولكن عليها هي أيضا الا تساعد بترسيخ هذه المفاهيم .
المطلقة قد تكون ضحية زواج لم تكن لها فيه قرار نتيجة , تقاليد , مفاهيم , أعراف , عادات , صفقات ألخ ...
أو قد تكون ضحية لزوج فاشل مستهتر , سئ , مدلل لا يقدر قيمة المسؤلية ليس له قيم المسؤلية تجاه زوجة أولاد و أسرة لم يستطع الفطام من كونه الابن المدلل الذي تنفذ كل طلباته و من كونه يعال ولا يعول . و أخيرا يجب ان لا ننسى بان المطلقة هي انسان و احاسيس ومشاعر لم يسلبها الطلاق اياها هذا ان لم يكن عززها و قواها . ويجب الا تنسى بان لك أخوات وقد يكون لك بنات الله يحفظهم وليس هنالك ناموس ولا معيار يستثني احدا من الاقدار مهما بلغت مكانته او نسبه او جاهه أو ماله قد تكون انت في نفس الموقف ولا اظنك حينها تحمل نفس المفهوم بأن الZERO و الوكالة هي افضل ما يمكن نقييم به العلاقات الانسانية ........................
الهم أهدنا جميعا الى صراتك المستقيم
الشكر الجزيل للحنان كله على طرحها الهام جدا عن موضوع المطلقة .........
وأشكر لك طرحك لهذا الموضوع الجميل والممتع والمفيد فهو في غاية الأهمية ولكن لأننا في معرض الحديث عن قضيه ونريد حلها والوصول معها إلى غاية ونتيجه سأقف هنا أمام موضوعك ليس برأيي أنا بل سأمثل كل شاب لم يسبق له الزواج ,, سأمثل كل شاب لم يدخل العش الزوجي فهو جديد عليه وعلى هذا الأساس سأرد على بعض النقاط في الموضوع
لان المطلقة خاضت تجربتها ولم يكتب لها التوفيق
وما هو ذنبي أنا إذا لم يكتب لها النجاح والتوفيق هل سأقول نعطيها فرصه تانية أما فكرتي أن هذه الفرصه التانية على حسابي أنا وإذا لم تنجح الفرصه التانية فلن يقول المجتمع فلانه فشلت بل يقولون فلان مطلق فلماذا أدخل نفسي هذه المتاهات فضلاً عن ما سيوافق هذه التجربة التانية من مشاكل وهموم وغضب وكلام ونقاش أنا في غنى عنه
اما البكر فالتخض تجربتها ولكن لا احد يتكهن بالظروف قد تجلس في الاتجاه المعاكس .
على أقل تقدير أنها جديده وكما أنني جديد فهي جديد نتعلم سويا ونعمل التركيبه مع بعض ونحرص ونجتهد وإذا كانت المطلقه ربما تنجح او تفشل فهذه لعله من الغالب على الظن نجاحها خصوصاً أنني أخترتها من بيت معروف ومحترم
ا
ما بالنسبة للشباب الذين يفضلونها على الZERO و يصرون على ان تكون وكالة أقول قد يكون الجنس أحد متع الحياة الزوجية ولكن ليس كلها
ليس كلها نعم ولكن طالما أنه أحدها فيكفي الاهتمام به وأيضاً نقول الجنس حاصل مع اي امرأة وطالما هو حاصل فليحصل من أمرأة زيرو ( كما في المقال ) أفضل من أن يحصل مع امرأة في ذاكرتها رجل بحركاته وقدراته وطريقته الجسية وربما كان في قلبها ذلك الرجل
فهنالك , نكران ذات ,
لا حاجة لنكران الذات بل نحن محتاجون لاثبات الذات
فلماذا لا تكون انت مصدر الامتاع اذا كنت تمتلك الثقة الكافية بنفسك وتثق في ادوات المتعه لديك بأنها تناسب ويمكنها اصلاح كل الاعطال
هل أنا في معرض متعه وراحه نفسيه أو أنني سأشغل بالي وتفكيري بعلاض خطأ ليس عندي وليس لي فيه أية سبب أو تدخل فالراحه الذاتيه مقدمه على علاج الغير وأنا لست في عياده نفسية
المطلقة تحاول بشتى الطرق في سبيل خروجها من هذا التعريف الظفر بزوج آخر يكون لها علاجا نفسيا و اجتماعيا وروحيا
هي وقعت في الأول وربما أضاعت معها راحت شخص وسعادته والآن تريد تقوم بالعلاج على حساب شخص آخر .... ؟؟
ولكن في ظل هذا البحث قد تقع في الغالب ضحية لرغبات ونزوات ذئاب يمطرونها بالوعود ومعسول القول
هذا يرجع لطريقة بحثها فإذا كانت تبحث عن الزوج في الشوارع والأسواق والمقاهي والنت والشاتات فستجد الذئاب كثير
المطلقة قد تكون ضحية زواج لم تكن لها فيه قرار نتيجة , تقاليد , مفاهيم , أعراف , عادات , صفقات ألخ ...
هذه مشكلة أهلها وتقاليدهم وعاداتهم أما أنا ايش ذنبي واذا كان أهلها يخطئون فلماذا أبقى أنا للعلاج وكأنني دكتور نفساني ,, فبدل أن أعيش حياة هانئة سعيده أعيش مطبب ومعلل ومداوي
أو قد تكون ضحية لزوج فاشل مستهتر , سئ , مدلل لا يقدر قيمة المسؤلية ليس له قيم المسؤلية تجاه زوجة أولاد و أسرة لم يستطع الفطام من كونه الابن المدلل الذي تنفذ كل طلباته و من كونه يعال ولا يعول .
هنا يأتي دور الدعاء لله سبحانه وتعالى والاستخارة قبل الزواج الأول ولو دعينا الله بحق واستخرناه وعرفنا كل شي عن هذا الزوج فسيقل هذا الكلام ,, والأولى أيضاً أن لا تكون موافقه أهل البنت بناء على مظهر الزوج أو كمية أمواله وممتلكاته أو أنه ولد فلان ذو المنصب العالي فلعل هذه من أهم الوقوع في المشاكل المذكوره
وقبل أن أنسى أشكر لك طرحك للموضوع القيم
ولك تحياتي
ودمت بخير
د.سامر
29-09-2008, 02:09 AM
موضوع رائع و استغرب رد فعل الناس
حول المطلقه او المطلق و رفضه من المجتمع
نعم يكون الرفض ان كان احدهما في خلق سيء
و لكن ان كان مظلوما من يعطيه حقه
الحق هنا لا يؤخذ من الذي طلق بل وجب على المجتمع
ان يعطي المطلقات و المطلقين حقهم ابسط الامور
ان يستوعب مشاكلهم
و يحتويهم
مشكلتنا المجتمع يقيدنا
لنرفض هذه القيود و نقف بصدق امام انفسنا
طالما انه لا حرام فيما نعمل
فليذهب المجتمع و عاداته الباليه الى الجحيم
شكرا لك موضوع رائع
nafa2002
29-09-2008, 06:52 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخ العزيز " مطلق "
أولا احب ان اشكرك على هذا التعقيب النقدي الرائع جدا لمقالي و الذي هو كان تعقيبا لتعقيبات تم طرحها عن موضوع للاخت أو الاخ " الحنان كله" والذي تم فيه التركيز على النواحي الجنسية الخاصة جدا دون النظر للعوامل الاخرى من منظور اجتماعي ينبغي علينا جميعا معالجته بتضافر كل الجهود المخطئ و المصيب و المتسبب و الضحية سواء ان كان مطلق او مطلقة دون تمييز . ولعلى يا اخي لم اكمل الموضوع بكل جوانبه لانني كنت ارد على جزئية تم الردود عليها وهو جانب "المطلقة" كانسان دون التطرق للطرف الآخر وهو " المطلق" والذي لا نجرمه هنا أو نبرئه ولا نريد ان نعقد محاكمة ندين فيها أحد بقدر مانحاول ان نحل مشكل اجتماعي قد يؤثر كثيرا على الاستقرار الاسري و المجتمعي ككل. ولعل هذا ما ادى الي فهم سياق المقال على انه تحامل على الطرف الآخر " المطلق" ولعلي استشف من النك نيم الخاص بك ان لك العزر في اساءة فهمي و الذي سأقوم بتوضيحه و أكمال ما التبس فيه. ولكن قبل الخوض في تفاصيل ما اردت ان اكمله في مقال آخر دعني أرد على ما ورد في تعقيبك .
وما هو ذنبي أنا إذا لم يكتب لها النجاح والتوفيق هل سأقول نعطيها فرصه تانية أما فكرتي أن هذه الفرصه التانية على حسابي أنا وإذا لم تنجح الفرصه التانية فلن يقول المجتمع فلانه فشلت بل يقولون فلان مطلق فلماذا أدخل نفسي هذه المتاهات فضلاً عن ما سيوافق هذه التجربة التانية من مشاكل وهموم وغضب وكلام ونقاش أنا في غنى عنه
أخي العزيز معيار النجاح و الفشل لا يمكن الحكم به من خلال تكهنات دون خوض التجربة ومتى ما توفرت النية الصادقة مع النفس فان مقاييس النجاح تكون اكبر من الفشل اما مقياس الربح والخسارة فلا ينسحب على الارادة في بناء العلاقات الزوجية واذا حسبت فقط معيار المجتمع وما يحكم به علي الآخرين فالمجتمع ليس منزها ولا بريئا من ما يعانيه افراده من احكام قد تكون ظالمة تجاه الكثيرين من المطلقين و المطلقات دون الالمام باساس المشكلة فيطلق جزافا احكاما نظرية على المطلقين نتيجة لموروثات راسخة في ذهنيته يرفض الكثيرين تغييرها دون اعتبار او اخذ كل حاالة على حدة فمن المستحيل ان يكون الحكم واحد في كل الحالات التي افرزت هذا الطلاق . ولعل هذا الموروث المجتمعي عن المطلقين هو ما حدا بك وبكثير من الشباب من عدم قبول التحدي خوفا من الدخول في متاهات الغضب و النقاش و الهموم ...ألخ. اذا نحن نحكم على تجربة بالفشل دون خوضها استنادا على فرضيات المجتمع الذي هو اس المشكلة.
على أقل تقدير أنها جديده وكما أنني جديد فهي جديد نتعلم سويا ونعمل التركيبه مع بعض ونحرص ونجتهد وإذا كانت المطلقه ربما تنجح او تفشل فهذه لعله من الغالب على الظن نجاحها خصوصاً أنني أخترتها من بيت معروف ومحترم
أخي لا نريد ان نعقد مقارنة بين الزواج من البكر و المطلقة قد يساء فهمها فكل حالة تختلف حيثياتها عن الاخرى . وكما ذكرت في مقالي السابق بان البكر ليست محصنة ولا معصومة من المصير الذي آلت اليه المطلقة فاذا حدث ذلك " لاقدر الله" فانني ساقول عنها نفس الكلام الذي أقوله عن المطلقة الآن. اما موضوع الاختيار فلا احسب ان كل الازواج الذين طلقوا كان اختيارهم من بيوت غير محترمة . حالات الطلاق يجب ان لا نطلق عليها احكاما تسئ بالسمعه بقدر ما نعتبرها حالات عدم توفيق هذا اذا اردنا حل لهذه المشكلة من منظور عقلاني نرمى من ورائه الحفاظ على المجتمع.
ليس كلها نعم ولكن طالما أنه أحدها فيكفي الاهتمام به وأيضاً نقول الجنس حاصل مع اي امرأة وطالما هو حاصل فليحصل من أمرأة زيرو ( كما في المقال ) أفضل من أن يحصل مع امرأة في ذاكرتها رجل بحركاته وقدراته وطريقته الجسية وربما كان في قلبها ذلك الرجل
اذا هنا مكمن عدم الثقة بالنفس . لماذا لا نمتلك الثقة التي تمكننا من محو ذلك الرجل من ذاكرتها مهما ان كانت قدراته ولا اعتقد ان يكون في قلب المطلقه مكان لرجل فصل عرى المودة بينهما مهما ان كانت الاسباب مقنعه حتى لو كانت بالنسبة لها نفسها.
وهنا يطرأ سؤال ملح . برأيك ما هو مصير أولئك المطلقات في هذه الدنيا اذا اصدرنا حكم الحرمان عليهن بداعي انهن اخذن فرصتهن؟؟ وبعد هذا تخيل مجتمع يعج بالمطلقات هذا من غير العوانس . ستكون حالة كارثية.
لا حاجة لنكران الذات بل نحن محتاجون لاثبات الذات
ما اعنيه من نكران الذات هنا هو التواضع و التسامح و الإيثار و التجرد من الانانية والذي هو من اهم اللبنات الاساسية في الحياة الزوجية . لاحاجة لاثبات الذات هنا ولك ان تتخيل ان كل من الزوج والزوجة يريد ان يثبت ذاته امام الآخر ماذا ستكون النتيجة ؟ مضايقات, تحرش, مشاحنات, شجار, عراكك ........... و المحصلة طلاق؟؟!! اذا عدنا للمربع الاول الذي هو جزر هذا المقال
هل أنا في معرض متعه وراحه نفسيه أو أنني سأشغل بالي وتفكيري بعلاض خطأ ليس عندي وليس لي فيه أية سبب أو تدخل فالراحه الذاتيه مقدمه على علاج الغير وأنا لست في عياده نفسية
ربما وجه الخلاف هنا هو ان كلينا ينظر لهذا الموضوع من زاوية مختلفة عن الآخر. فأنت تنظر له بنرجسية مفرطة انت تقدم ذاتك على كل الاعتبارات الأخرى وهذا من حقك اذا اعتبرت ان دورك نجاه المجتمع يتوقف عند هذا الحد فليس المطلوب منك ان تكون معالجا نفسيا . اما اذا كنت ترى غير ذلك فالمطلوب منك ان تكون معالجا اجتماعيا.
هي وقعت في الأول وربما أضاعت معها راحت شخص وسعادته والآن تريد تقوم بالعلاج على حساب شخص آخر .... ؟؟
ولماذا لا يكون هو من اضاع راحتها و سعادتها ؟ . هنا تكمن ازدواجية المعايير في تقييم حالات الطلاق من واقع التاثير المجتمعي على احكامنا . و العلاج لايمكن ان يقوم به أي شخص خصوصا اذا كان مترعا ومتشربا بهكذا تأثير.
هذا يرجع لطريقة بحثها فإذا كانت تبحث عن الزوج في الشوارع والأسواق والمقاهي والنت والشاتات فستجد الذئاب كثير
انا لا احاول ان اجد لها المبررات في ذلك ولكن أحذر ما قد تؤول اليه النتائج اذا ما تركناها في قارعة الطريق بدعوى انها نالت فرصتها بقولنا هذا ما تستحق.
هذه مشكلة أهلها وتقاليدهم وعاداتهم أما أنا ايش ذنبي واذا كان أهلها يخطئون فلماذا أبقى أنا للعلاج وكأنني دكتور نفساني ,, فبدل أن أعيش حياة هانئة سعيده أعيش مطبب ومعلل ومداوي
اذا يا عزيزي انك تتفق معي ضمنا انها مشكلة مجتمع وأهلها وهي وانت وانا كلنا جزء من هذا المجتمع. وكما ذكرت في وقت سابق اننا جميعا معنيون بهذا الامر لانها مشكلة مجتمع و الكل فيه معنيا بالعلاج حتى لو كان أكثر ايلاما من الكى.
هنا يأتي دور الدعاء لله سبحانه وتعالى والاستخارة قبل الزواج الأول ولو دعينا الله بحق واستخرناه وعرفنا كل شي عن هذا الزوج فسيقل هذا الكلام ,, والأولى أيضاً أن لا تكون موافقه أهل البنت بناء على مظهر الزوج أو كمية أمواله وممتلكاته أو أنه ولد فلان ذو المنصب العالي فلعل هذه من أهم الوقوع في المشاكل المذكوره
أتعلم يا اخي ان اكثر ما اعجبني في تعقيبك هو الفقرة الاخيرة التي ختمت فيها بالدعاء لله سبحانه و تعالى و الاستخارة بالله الذي لا ملجأ منه اليه. اذا كل من الزوجة و الزوج عرف حقوقه وواجباته الشرعية وما يمليه عليه الدين لما لجاءا الى ابغض الحلال عند الله . الطلاق في نظري هو ضعف ايماني لدى احد الطرفين او كليهما. ذلك لان القرآن الكريم و السنة المطهرة لم يتركا شئ من أحكام الزواج و آدابه الا و تطرقت اليه. فلا اعتقد ان رجلا يعرف حدود الله يظلم زوجته ولا زوجة تعرف حدود الله تعصي زوجها اذا اين الخلل . واذا وقع الطلاق هل نحكم عليهما بالفشل وعدم الاهلية للزواج مرة اخرى ولو كان هذا جائزا وعادلا لانزله الله في كتابه وحينها لما كانت هنالك مناقشة ولا مقال عن هذا الامر .
اشكرك جدا علي صبرك معي في هذا السجال الذي ليس لنا قصد فيه سوى المصلحة العامة و لجميع المسلمين و أدعو الله ان يهدينا جميعا لما فيه الخير آآآآآآآآآآآميييييييين
ونواصل
nafa2002
29-09-2008, 06:53 AM
مشكووور الاخ Sultan على المرور
nafa2002
29-09-2008, 06:55 AM
و الشكر موصول لك دكتور سامر على التعليق القيم
Powered by vBulletin™ Version 4.0.1 Copyright © 2010 vBulletin Solutions, TranZ by Tibahost.com