mj6565
11-06-2008, 11:54 AM
بســــــــــــــــــم الله الرحمن الرحـــــــــــــــــــــــــيم
السلام علـــــــــــــيكم
شفقتها حقيقية وليست مصطنعة , فلقد قاست ونالت
وتشارك شعور كل من يتألم , وهي تفهم معنى إنكسار القلب لأنها خبرته يوم تركها زوجها , وتحطمت بذلك أعز أماني فؤادها .
وتتألم اكيد لكل من يخيب في حياته , وخبرت الحياة وفهمت انها اذا كانت فراشاً من الورد , فأن ورود هذا الفراش مليئة بالاشواك.
هي تعرف أن لكل رجل همومه مهما صغرت او عظمت , وأنه ليس من اللطف ولا من الرقة في شيء أن تضيف الى هذه الهموم هماً جديداً
وهي قد وقفت الى جانب رجلها في نضاله في هذه الحياة , وتعلمت أن تقوم بواجب المساعدة والتشجيع في هذا النضال .
وتعرف ايضاً أن الرجل عندما يبحث عن المرأة فهو يبحث عن هدوء البال .
وتعرف ان علاقاته مع الناس معرضة للفشل بين الحين والأخر , فينجرح فؤاده , فهو يريد لديها عزاء ليمحو عن قلبه عبء الفشل .
ومن هنا نجد أن الارملة تبذل جهدها في سبيل راحة الرجل وإسعاده , وقليلاً ما تُبالي بنفسها أو متاعبها .
إن الشفقة هي اقوى سلاح في يد المرأة ,, ( الارملة ) فهمها ان يكون الناس مسرورين , وهي ليست كالفتاة تفكر بنفسها , وتقدم نفسها في كل موضع , أما الارملة تؤخر نفسها وتقدم الناس , وتهتم بما يُسعد الناس والاخرين .
كان الله في عونك ايتها الأرملة ,,
فعلاً انتِ مثال الرحمة
السلام علـــــــــــــيكم
شفقتها حقيقية وليست مصطنعة , فلقد قاست ونالت
وتشارك شعور كل من يتألم , وهي تفهم معنى إنكسار القلب لأنها خبرته يوم تركها زوجها , وتحطمت بذلك أعز أماني فؤادها .
وتتألم اكيد لكل من يخيب في حياته , وخبرت الحياة وفهمت انها اذا كانت فراشاً من الورد , فأن ورود هذا الفراش مليئة بالاشواك.
هي تعرف أن لكل رجل همومه مهما صغرت او عظمت , وأنه ليس من اللطف ولا من الرقة في شيء أن تضيف الى هذه الهموم هماً جديداً
وهي قد وقفت الى جانب رجلها في نضاله في هذه الحياة , وتعلمت أن تقوم بواجب المساعدة والتشجيع في هذا النضال .
وتعرف ايضاً أن الرجل عندما يبحث عن المرأة فهو يبحث عن هدوء البال .
وتعرف ان علاقاته مع الناس معرضة للفشل بين الحين والأخر , فينجرح فؤاده , فهو يريد لديها عزاء ليمحو عن قلبه عبء الفشل .
ومن هنا نجد أن الارملة تبذل جهدها في سبيل راحة الرجل وإسعاده , وقليلاً ما تُبالي بنفسها أو متاعبها .
إن الشفقة هي اقوى سلاح في يد المرأة ,, ( الارملة ) فهمها ان يكون الناس مسرورين , وهي ليست كالفتاة تفكر بنفسها , وتقدم نفسها في كل موضع , أما الارملة تؤخر نفسها وتقدم الناس , وتهتم بما يُسعد الناس والاخرين .
كان الله في عونك ايتها الأرملة ,,
فعلاً انتِ مثال الرحمة