سفير الرومنسية
12-08-2006, 08:40 AM
كان يامكان في قديم الزمان مدينه جميله تصارع فيها الخير والشر والحب والكراهيه والانسانيه والوحشية ولكن مع ذلك استمرت الحياة ومن ضمن تلك الصرعات وفي خظم الأحداث ولد أبطال قصتي ............
كان محمد يعمل موظف حكومة وابنته نرجس في الجامعة وصابر يعمل في شركه أما جيرانهم عائلة خالد فقد كان ولده إبراهيم شاب مستقيم يحب نرجس ويريد الزواج منها وكان الأهل يعرفون ذلك ولكن ينتظرون حتى تنتهي من دراستها لان أم صابر قد حدثت بذلك أم إبراهيم,ولم تجد عندها اعتراض على الأمر وبعد أنتهاء الدراسة تقدم با لفعل لخطبتها وتزوجا العروسان وعاشا بسعادة فقد كرست نرجس حياتها من اجل إسعاد زوجها وقد رزقا بطفله وفرح بها ابراهيم ثم رزق بأخرى وقد لاحظت زوجته التكدر على نظرابراهيم وفي هذه للحظات بداء شبح القلق يخيم على حياتهم فأنجبت الثالثه والرابعه وقد وفق الله إبراهيم في عمله ورزقه ثروة كبيرة فكان يريد ولد يحمل اسمه وثروته بعد وفاته عندها حلت المشاكل والخلافات بينهما بسبب هذا الموضوع وقد كانت الفتيات لكل من العائلتين تنظر إلى ابراهيم بنظرة الإعجاب ويردن الزواج منه فهاهي سميره فتاة جميله مثقفه وهي أبنت خالت نرجس فقد كانت ترغب في الزواج من ابراهيم قبل نرجس لأنها كانت تحبه وقد علمت بالخلاف بين نرجس وابراهيم فنجد ها تطرق الباب تقول :نرجس من ! تقول أناسميره أهلا سميرة كيف حالك؟ تتظاهر سميرة بلأسف والحسرة على حال نرجس ثم بعد أن توقع نار الغيره والألم في نفس نرجس تذهب وكذلك ماجدة بنت عم ابراهيم كانت تريد الزواج منه فقد حاكت هي ووالدتها الخطط من أجل أن يتزوج بها وفي الصباح ذهب ابراهيم كعادته إلى الشركه والتقى بعبد الرحمن الذي كان زميل دراسته ولكن لم يوفق مثله فعمل معه في الشركه وقد كان يقول له مايدور في نفسه وذات يوم قال ابراهيم لعبد الرحمن أني أريد الزواج من أخرى لعلي أنجب طفل وقد وافقه عبد الرحمن وشجعه على ذلك ولكن ليس لغرض السعادة ولو تظاهر بها وقد أعلم بذلك أخو نرجس فقد كانوا الثلاثة أصدقاء فجرى بينهم خصام بسبب هذا الموضوع وعندما سألت نرجس أخوها عن سبب الخصام أجابها أن ابراهيم سيتزوج بأخرى عندها طرق الحزن أبوابها وأذهبت الصدمة صوابها وعندما ذهب ابراهيم إلى عائلة فلاح لطلب الزواج وافقوا عليه وأعطوه فاطمة وقد حظرت نرجس إلى هذه الحفله وقدمت الشراب بنفسها للمدعوين حتى لايشمت بها أحد ويفرح لمصيبتها وفي تلك الأثنــــــاء كانت العروس في غرفتها تضع الحلي والمجوهرات استعداد لاستقبال زوج المستقبل وعندما طرقت الخادمة الباب ولم يجيبها أحد فتحت الباب إذ العروس مقتولة ....! أخذت تصرخ حتى اجتمع المدعوون واتصل ابراهيم بالشرطة وحظرت لجنة التحقيق المكونه من سعيد وفوزي المساعد له وطبعاً طلب المحقق الخادمة لماذا أتيت إلى العروس فقالت هي طلبت مني أن احظر لها ماء فأنشغلت بتقديم ا لقهوه والشاي وعندما تذكرت ذهبت فحدث الذي حدث التاليه نرجس زوجة ابراهيم أنت متهمه بقتل العروس لماذا ؟فقد جئت لأبارك واهني قال المحقق بنفسه طبعا على طريقتك الخاصة وذكرت إنها وقت وقوع الحادثة كانت موجودة بالصالة وعندما استدعى المحقق سميرة كانت في حاله قلق وتوتر سألها هل تعرفين لماذاقتلت العروس؟ قالت :من أين لي أن اعرف وقد ذهبت إلى الغرفة الاماميه من المنزل ومعي ماجدة لأصلح المكياج المحقق وقف طويلاً في ساعات من التفكير من القاتل يقول بينه وبين نفسه
طرق الباب يقول المحقق من؟ يقول المساعد فوزي أنا ، ادخل هل وصل تقرير الطبيب الشرعي ؟ نعم ماذايقول :
قراء فوزي الجريمة كانت نتيجة طعن بالسكين إذا أين السكين أداة الجريمة قال سعيد : وكانت من الخلف طبعا أخذ المحقق التفكير مره أخرى طعنه من الخلف العروس كانت أمام المرآة إذا عندما دخل القاتل العروس لم تخاف لأنها كانت تعرفه وواثقة به وقد طعنها من الخلف ومن خلال التحريات عرف المحقق القاتل وهو اوبمعنى اصح هي زوجة ابراهيم نرجس والدافع خوفا من الطلاق لكن اين أداة الجريمة ومن خلال الضغط على الخادمة اعترفت إنها شاهدت نرجس عند الغرفة وقد أعطت الخادمة عقد حتى لا تقول شئ ولكن ظهر شئ غير مسار القضية حقيبة قد وجدها سائق في سيارته وكانت لرجل متلثم لم يستطيع التعرف عليه كان يركب معه السيارة وعندما شاهد التفتيش نزل وترك الحقيبة وقد قدم بها السائق إلى الشرطة وعثر بها الشرطي على سكين ملطخه بالدم واسم صحبها فرفع البصمات للمختبر وكانت النتيجة هي الأداة التي قتلت بها فاطمة واسم الشخص الذي قام بذلك هـــــــــو عبد الرحمن وواجهه المحقق فقال نعم قتلت فاطمة وسرد قصته عندماجاء ابراهيم ليخبرني انه يريد الزواج وافقته على ذلك ولكن أتضح أن العروس أبنت خالي فأظلمت الدنيا في عيني وقد كلمتها في الموضوع نفسه قبل ذلك وفي الحفل تسللت إلى غرفتها فقلت لها لماذا ترفضينني وتقبلين به وجرى بيننا شجار وطعنتها ثم ألقيتها أمام المرآة حتى تظنون أن نرجس القاتلة فتتدمر حياته كلها فاطلقوا سراح نرجس وعادت إلى زوجها ورضي بما قسم الله له وطلب من زوجته السماح ثم رزقا بطفل سماه (نصيب)
كان محمد يعمل موظف حكومة وابنته نرجس في الجامعة وصابر يعمل في شركه أما جيرانهم عائلة خالد فقد كان ولده إبراهيم شاب مستقيم يحب نرجس ويريد الزواج منها وكان الأهل يعرفون ذلك ولكن ينتظرون حتى تنتهي من دراستها لان أم صابر قد حدثت بذلك أم إبراهيم,ولم تجد عندها اعتراض على الأمر وبعد أنتهاء الدراسة تقدم با لفعل لخطبتها وتزوجا العروسان وعاشا بسعادة فقد كرست نرجس حياتها من اجل إسعاد زوجها وقد رزقا بطفله وفرح بها ابراهيم ثم رزق بأخرى وقد لاحظت زوجته التكدر على نظرابراهيم وفي هذه للحظات بداء شبح القلق يخيم على حياتهم فأنجبت الثالثه والرابعه وقد وفق الله إبراهيم في عمله ورزقه ثروة كبيرة فكان يريد ولد يحمل اسمه وثروته بعد وفاته عندها حلت المشاكل والخلافات بينهما بسبب هذا الموضوع وقد كانت الفتيات لكل من العائلتين تنظر إلى ابراهيم بنظرة الإعجاب ويردن الزواج منه فهاهي سميره فتاة جميله مثقفه وهي أبنت خالت نرجس فقد كانت ترغب في الزواج من ابراهيم قبل نرجس لأنها كانت تحبه وقد علمت بالخلاف بين نرجس وابراهيم فنجد ها تطرق الباب تقول :نرجس من ! تقول أناسميره أهلا سميرة كيف حالك؟ تتظاهر سميرة بلأسف والحسرة على حال نرجس ثم بعد أن توقع نار الغيره والألم في نفس نرجس تذهب وكذلك ماجدة بنت عم ابراهيم كانت تريد الزواج منه فقد حاكت هي ووالدتها الخطط من أجل أن يتزوج بها وفي الصباح ذهب ابراهيم كعادته إلى الشركه والتقى بعبد الرحمن الذي كان زميل دراسته ولكن لم يوفق مثله فعمل معه في الشركه وقد كان يقول له مايدور في نفسه وذات يوم قال ابراهيم لعبد الرحمن أني أريد الزواج من أخرى لعلي أنجب طفل وقد وافقه عبد الرحمن وشجعه على ذلك ولكن ليس لغرض السعادة ولو تظاهر بها وقد أعلم بذلك أخو نرجس فقد كانوا الثلاثة أصدقاء فجرى بينهم خصام بسبب هذا الموضوع وعندما سألت نرجس أخوها عن سبب الخصام أجابها أن ابراهيم سيتزوج بأخرى عندها طرق الحزن أبوابها وأذهبت الصدمة صوابها وعندما ذهب ابراهيم إلى عائلة فلاح لطلب الزواج وافقوا عليه وأعطوه فاطمة وقد حظرت نرجس إلى هذه الحفله وقدمت الشراب بنفسها للمدعوين حتى لايشمت بها أحد ويفرح لمصيبتها وفي تلك الأثنــــــاء كانت العروس في غرفتها تضع الحلي والمجوهرات استعداد لاستقبال زوج المستقبل وعندما طرقت الخادمة الباب ولم يجيبها أحد فتحت الباب إذ العروس مقتولة ....! أخذت تصرخ حتى اجتمع المدعوون واتصل ابراهيم بالشرطة وحظرت لجنة التحقيق المكونه من سعيد وفوزي المساعد له وطبعاً طلب المحقق الخادمة لماذا أتيت إلى العروس فقالت هي طلبت مني أن احظر لها ماء فأنشغلت بتقديم ا لقهوه والشاي وعندما تذكرت ذهبت فحدث الذي حدث التاليه نرجس زوجة ابراهيم أنت متهمه بقتل العروس لماذا ؟فقد جئت لأبارك واهني قال المحقق بنفسه طبعا على طريقتك الخاصة وذكرت إنها وقت وقوع الحادثة كانت موجودة بالصالة وعندما استدعى المحقق سميرة كانت في حاله قلق وتوتر سألها هل تعرفين لماذاقتلت العروس؟ قالت :من أين لي أن اعرف وقد ذهبت إلى الغرفة الاماميه من المنزل ومعي ماجدة لأصلح المكياج المحقق وقف طويلاً في ساعات من التفكير من القاتل يقول بينه وبين نفسه
طرق الباب يقول المحقق من؟ يقول المساعد فوزي أنا ، ادخل هل وصل تقرير الطبيب الشرعي ؟ نعم ماذايقول :
قراء فوزي الجريمة كانت نتيجة طعن بالسكين إذا أين السكين أداة الجريمة قال سعيد : وكانت من الخلف طبعا أخذ المحقق التفكير مره أخرى طعنه من الخلف العروس كانت أمام المرآة إذا عندما دخل القاتل العروس لم تخاف لأنها كانت تعرفه وواثقة به وقد طعنها من الخلف ومن خلال التحريات عرف المحقق القاتل وهو اوبمعنى اصح هي زوجة ابراهيم نرجس والدافع خوفا من الطلاق لكن اين أداة الجريمة ومن خلال الضغط على الخادمة اعترفت إنها شاهدت نرجس عند الغرفة وقد أعطت الخادمة عقد حتى لا تقول شئ ولكن ظهر شئ غير مسار القضية حقيبة قد وجدها سائق في سيارته وكانت لرجل متلثم لم يستطيع التعرف عليه كان يركب معه السيارة وعندما شاهد التفتيش نزل وترك الحقيبة وقد قدم بها السائق إلى الشرطة وعثر بها الشرطي على سكين ملطخه بالدم واسم صحبها فرفع البصمات للمختبر وكانت النتيجة هي الأداة التي قتلت بها فاطمة واسم الشخص الذي قام بذلك هـــــــــو عبد الرحمن وواجهه المحقق فقال نعم قتلت فاطمة وسرد قصته عندماجاء ابراهيم ليخبرني انه يريد الزواج وافقته على ذلك ولكن أتضح أن العروس أبنت خالي فأظلمت الدنيا في عيني وقد كلمتها في الموضوع نفسه قبل ذلك وفي الحفل تسللت إلى غرفتها فقلت لها لماذا ترفضينني وتقبلين به وجرى بيننا شجار وطعنتها ثم ألقيتها أمام المرآة حتى تظنون أن نرجس القاتلة فتتدمر حياته كلها فاطلقوا سراح نرجس وعادت إلى زوجها ورضي بما قسم الله له وطلب من زوجته السماح ثم رزقا بطفل سماه (نصيب)